مشاركة الشباب والمرأة في صناعة القرار السياسي وحلول السلام، تسهم في خلق رؤية سياسية متنوعة ومتكافئة بين شرائح المجتمع، وإيجاد حلول صادقة وفعلية لصناعة سلام دائم وحياة سياسية واجتماعية مستقرة، وتحسين أوضاع المرأة في فرص العمل في إطار تعزيز حضور المرأة بكل المجالات المختلفة. ذلك حق مكفول بالقانون والدستور وكل المواثيق الدولية التي أصدرتها الأمم المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، بموافقة معظم الدول التي وقعت على هذه القوانين. فالحقوق جزء لا يتجزأ من الحياة الاجتماعية التياقرأ المزيد
منذُ تسعينيات القرن الماضي، أي منذُ أن بدأت التعددية الحزبية، والشباب يعيشون على وهم المصطلحات التي يطلقها صانعو القرار في اليمن -على وجه الخصوص- تِجاه الشباب، وإشراكهم في العملية السياسية، لكننا في الحقيقة ندرك جيدًا مدى هذا الوهم الذي نسمعه منذُ سنوات طويلة وعدم رؤيتنا أو...اقرأ المزيد
في معظم المؤشرات العالمية يقترن اسم اليمن بالفقر والمجاعة والأزمات المتلاحقة، ومع كل ذلك يعرف اليمنيون أن وضعهم يمكن أن يكون أفضل بكثير. فإلى جانب أن البلد تمتلك مقومات كافية، من شأن تحقيق السلام والأمن وتجاوز الأزمات المتلاحقة أن يجعل إمكانية استثمارها بشكل أفضل ممكنة في حال تم ذلك وفقًا لخطط تنموية مستدامة وملتزمة بمعايير الشفافية ومكافحة الفساد، لديها أيضًا كنز لم يتم استثماره بالشكل الأمثل حتى الآن وهم الشابات والشباب. ومن المؤسف أناقرأ المزيد
على الرغم من كون الشباب يمثلون العمود الفقري للنشاط العسكري في اليمن منذ بداية النزاع المسلح، ويمثلون أساس عملية التغيير التي استمدت طاقتها أساسًا من حركة الاحتجاجات الشبابية على نظام علي عبد الله صالح في العام 2011، وبالرغم من حضورهم ضمن المكونات الأساسية للحوار الوطني وقد تركوا بصمتهم واضحة في أهم المخرجات التوافقية حينها، ومنها على سبيلاقرأ المزيد