في معظم المؤشرات العالمية يقترن اسم اليمن بالفقر والمجاعة والأزمات المتلاحقة، ومع كل ذلك يعرف اليمنيون أن وضعهم يمكن أن يكون أفضل بكثير. فإلى جانب أن البلد تمتلك مقومات كافية، من شأن تحقيق السلام والأمن وتجاوز الأزمات المتلاحقة أن يجعل إمكانية استثمارها بشكل أفضل ممكنة في حال تم ذلك وفقًا لخطط تنموية مستدامة وملتزمة بمعايير الشفافية ومكافحة الفساد، لديها أيضًا كنز لم يتم استثماره بالشكل الأمثل حتى الآن وهم الشابات والشباب.اقرأ المزيد
الشباب وقود الحرب، ووسيلة إلى إخمادها، الطريق إلى دمار الأرض وخرابها، والسبيل إلى بناءها وتعميرها، فمتى ما كان الشباب مؤهل ومتعلم وواعي وقادر على العطاء، كان بمثابة الطاقة القادرة على تحريك المجتمع والنهوض به، وكان أكثر سعيا لتحقيق السلام وأكثر إصرارًا لصنع التغيير في المجتمع بمختلف الجوانب السياسية، الاجتماعية، الاقتصادية...، وفي هذه الحالة تكون زيادة نسبة الشباب بمثابة الثروة التي تغذي البلاد والقلعة الحصينة التي تحميه من أعداءه.اقرأ المزيد
على الرغم من كون الشباب يمثلون العمود الفقري للنشاط العسكري في اليمن منذ بداية النزاع المسلح، ويمثلون أساس عملية التغيير التي استمدت طاقتها أساسًا من حركة الاحتجاجات الشبابية على نظام علي عبد الله صالح في العام 2011، وبالرغم من حضورهم ضمن المكونات الأساسية للحوار الوطني وقد تركوا بصمتهم واضحة في أهم المخرجات التوافقية حينها، ومنها على سبيل المثال تمثيل الشباب بنسبة لا تقل عن 20% في هيئات الأحزاب والمنظمات.اقرأ المزيد