في معظم المؤشرات العالمية يقترن اسم اليمن بالفقر والمجاعة والأزمات المتلاحقة، ومع كل ذلك يعرف اليمنيون أن وضعهم يمكن أن يكون أفضل بكثير. فإلى جانب أن البلد تمتلك مقومات كافية، من شأن تحقيق السلام والأمن وتجاوز الأزمات المتلاحقة أن يجعل إمكانية استثمارها بشكل أفضل ممكنة في حال تم ذلك وفقًا لخطط تنموية مستدامة وملتزمة بمعايير الشفافية ومكافحة الفساد، لديها أيضًا كنز لم يتم استثماره بالشكل الأمثل حتى الآن وهم الشابات والشباب. ومن المؤسف أناقرأ المزيد
على الرغم من كون الشباب يمثلون العمود الفقري للنشاط العسكري في اليمن منذ بداية النزاع المسلح، ويمثلون أساس عملية التغيير التي استمدت طاقتها أساسًا من حركة الاحتجاجات الشبابية على نظام علي عبد الله صالح في العام 2011، وبالرغم من حضورهم ضمن المكونات الأساسية للحوار الوطني وقد تركوا بصمتهم واضحة في أهم المخرجات التوافقية حينها، ومنها على سبيلاقرأ المزيد
لم تعرف اليمن التعددية السياسية إلا في وقت متأخر نوعًا ما، وبصيغة أخرى لم تتعاقب أجيال كثيرة منذ تلك اللحظة التي لم يعد فيها تشكيل الأحزاب السياسية أمرًا مُجَرَما. في 22 مايو عام 1990م توحد شطرا اليمن، وقد جلبت الوحدة الكثير من الامتيازات، واحدة منها كان الاعتراف بالتعددية السياسية.اقرأ المزيد
يعتبر الشباب الفئة الاجتماعية الأكثر قدرة على إحداث تغيير حقيقي في المجتمعات والدول، فالتاريخ يثبت أن الشباب هم من يحملون على عاتقهم تقدم مجتمعاتهم وازدهارها كونهم أكثر طموحا وجرأة، ولا بد من استغلال نشاط هذه الفئة وتوجيهها نحو المسار الصحيح للخروج من نفق الفوضى والحرب، لا بد من عملاقرأ المزيد