الشباب اليمني وبناء السلام
بقلم: إلهام عامر
يشكل الشباب في اليمن بين 15-29 ثلث معدل السكان. وتدل الدراسات على أن المجتمعات التي بها نسبة شباب مرتفعة قد تتعرض لعدم الاستقرار والنزاع والصراعات إذا لم يتم استثمار طاقات الشباب بطريقة صحيحة ودعم مشاركتهم في صنع القرار.
وبرغم ما يعصف بالبلاد من حروب وأزمات كبيرة ورغم التحديات التي يواجهها الشباب في الوقت الراهن إلا أن نشاط وحيوية الشباب مستمر ويؤدون دورًا حيويا وإيجابيا في مختلف القطاعات، الدور الذي يؤدونه في بناء واستعادة السلام لم ينحصر بالتعبير عن طموحات وآمال يعيشونها بل في بلد آمن ومستقر، والعيش معاً في أرضية صلبة وأساس متين لسلام دائم.
ويأتي دور الشباب بهدف تحديد أهم التحديات والصعوبات التي تعيق دورهم في عملية الأمن والسلام وإيجاد مجموعة من الأفكار والمشاريع التي تعمل على تعزيز دور الشباب والعمل على إيجاد كيان يحتضن الشباب ويساعدهم على تحقيق وتعزيز دورهم في قضايا الأمن والسلام.
وبناء على ما سبق نؤكد أن فئة الشباب في اليمن لديها الإمكانية والقدرة والاستعداد التام للمساهمة الفاعلة والناجحة في عملية بناء السلام ووضع حد لأعمال العنف والفوضى والانقسامات والتشظي التي تشهدها البلد، وأن هناك كفاءات شابة كثيرة قادرة على أن تحقيق ما عجز عنه الكثيرون.
وما ينقصها فقط هو اتخاذ قرار سياسي جماعي من قبل كل الأطراف والمكونات السياسية يؤكد على ضرورة إشراك الشباب ودعمهم وتمكينهم من العمل والقيام بواجباتهم وأدوارهم بعيدا عن الفرز والتصنيف والتمييز والحسابات السياسية العقيمة.
الشباب وسؤال المشاركة في صنع السلام
الشباب والحرب
أهمية مشاركة الشباب والمرأة في صناعة القرار السياسي ومفاوضات السلام
واقع المشاركة السياسية للشباب