ما الذي قدمته المكونات الشبابية والنسوية الخاصة بالسلام للمجتمع
نفذ التوافق الشبابي للسلام والأمن حلقة خاصة في إذاعة بندر عدن بعنوان (ما الذي قدمته المكونات الشبابية والنسوية الخاصة بالسلام للمجتمع) بمشاركة كل من: / لمياء الأرياني عضو التوافق النسوي للسلام والأمن رئيسة منظمة مدرسة السلام، و أ/علي إبراهيم الموشكي عضو التوافق الشبابي للسلام والأمن، رئيس مجلس إدارة يمن تايمز.
وذلك ضمن أنشطة اليوم العالمي للمرأة بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومركز تجديد عراق لتنمية وتطوير الاقتصاد وبالتعاون مع مجموعة التسعة وبدعم من الحكومة اليابانية
بدا اللقاء يتعريف كلا الضيفين بمكوني التوافق النسوي والتوافق الشبابي للسلام والأمن والحديث عن تجربة التوافق النسوي الذي ألهم الشباب لتكون توافق خاصة بهم على غرار التوافق النسوي الذي أثبت حضوره من خلال العديد من الأنشطة وتقديم الأبحاث والأوراق الاستشارية لمكتب المبعوث الدولي لليمن.
بعدها سرد الموشكي الظروف التي تأسس فيها التوافق الشبابي وكيف سعى الشباب لهذه الخطوة لإيجاد مكون شرعي لهم يمثلهم في طاولات الحوار والمفاوضات، ونوه على أنها خطوة تأخرت لكنها في وقتها المناسب، فعلى الرغم من حداثة المكون إلا أنه حقق الكثير عبر تواصله مع الجهات الدولية والعديد من الشباب الفاعل والمهتم في الداخل.
كما وأوضح أهمية هذه المكونات في توحيد الجهود وجمع الأفكار، والتوافق الشبابي هو إحدى هذه المكونات الرافعة للشباب ويعتبر منصة شبابية لكل من لايمتلك قنوات تواصل مع الجهات الدولية أو المحلية.
وفيما يخص التعاون بين المكونات، تطرقت الإرياني إلى أن وحدة الهدف هو ما يجعل العمل تكاملي رغم كل الاختلافات، لأن المكونات النسائية والشبابية هي أكثر الفئات حرصا على السلام وبنائه بصفتها أكثر الأطراف تضررا من أي نزاع أو صراع، والدليل على أن تحالف مجموعة التسعة عندما تحالف مع التوافق الشبابي لم يتحول الى مجموعة العشرة بل تغير إلى مجموعة ( 9+1 ) أي تعامل مع الشباب كمكون مستقل له كيانه ولم يستخدم سياسة الضم.
وإجابة على سؤال، ما مدى إمكانية وصول التوافق النسوي إلى جميع النساء، تحدثت على المسارات الثلاثة التي يعمل عليها التوافق النسوي ومنها النساء التي يعشن في ظروف صعبة وخارج دائرة التواصل والواقعات في المسار الثالث، وهنا نوهت إلى أن هؤلاء النساء هن من أحدثن تغيير مجتمعي عبر العديد من الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية وإن كانت مبادرات صغيرة خاصة أولئك اللائي وجدن أنفسهن المعيل والسند الوحيد للأسرة بعد فقد أو انخراط رب الأسرة بجبهات القتال.
كما واختتمت الإرياني حديثها بذكر السبب الرئيسي لتراجع العمل المدني خاصة الميداني في اليمن ككل الى نقطة الصفر، وأيعزت ذلك للحرب الدائرة منذ 2015 التي خلقت بيئة صراع غير مستقرة وغير مؤهلة لأي نشاط يمكن أن يلمسه الناس بشكل كبير
اللقاء الشبابي بحضرموت
اللقاء الشبابي بتعز/ الشمايتين
التوافق الشبابي للسلام والامن يلتقي مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن
ممثلي الجهات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني المحلية والدولية يناقشون رؤى الشباب والشابات للقضايا السلام والصمود المجتمعي