نضم التوافق الشبابي للسلام والأمن لقاءا مع سفير مملكة هولندا لدى اليمن بيتر ديريك هوف، للتعريف بالتوافق الشبابي ومساهمة الشباب والنساء في بناء السلام وتحسين الوضع الإنساني من خلال الدفع بأجندة الشباب والنساء في المفاوضات.

 

 

وذلك ضمن أنشطة اليوم العالمي التي نظمها التوافق بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومؤسسة تجديد عراق لتنمية وتطوير الاقتصاد وبالتعاون مع مجموعة التسعة وبدعم من الحكومة اليابانية بغرض التعريف بالتوافق الشبابي للسلام والأمن ومد جسور التعاون بين هولندا والشباب اليمني الداعي للسلام والرافض للحرب.

 

بدأ اللقاء الذي تخلله العديد من النقاشات بكلمة للتوافق الشبابي، أكدوا من خلالها تقديرهم لكافة جهود مملكة هولندا للدفع بعملية السلام في اليمن ودعمهم الدائم للملف الإنساني اليمني منذ بداية العلاقات اليمنية الهولندية. عرف التوافق عن نفسهم وأنشطتهم من خلال الكلمة وطرحوا رأيهم الصريح برفضهم للحرب بكافة أشكالها وسعيهم للمشاركة بعملية بناء السلام في اليمن والسعي لرفع وعي المجتمع بضرورة الوصول لحل يدعم عملية سلام شامل ومستدام.

 

كما وتطرقت الكلمة لضرورة إشراك الشباب والنساء في طاولات الحوارات والمفاوضات بين أطراف الصراع بصفتهم الفئة الأكثر تضررا من الحرب والأكثر تجردا من أي مصالح تخدم تجار الحروب.

 

في المقابل، أثنى السيد هوف على جهود التوافق وأكد على الدور المهم الذي يجب أن يلعبه الشباب والنساء في رفض الاقتتال الحاصل باليمن، كما حرص على دور الشباب في توجيه الرأي العام وإيصال رؤاهم من خلال منصات مواقع التواصل الاجتماعي بصفتها المنصة الأكثر أمنا ووصولا للعد من الناس في مختلف الأماكن بسبب الوضع الغير أمن لأي نشاط واقعي على الأرض يدعوا للسلام. كما وشدد على أهمية إعطاء الشباب الأولوية لا يصال أصواتهم لصناع القرار، الصوت الداعم للسلام والمنادي بإيقاف الحرب.

 

حضر مكتب الأمم المتحدة للمرأة في اليمن والعراق اللقاء، وألقت ممثلتهم السيدة زهراء ساريسلان  كلمة اشادت فيها بعمل التوافق الشبابي وقدرت الجهود الجبارة من قبل اعضاء التوافق واسهامهم الفعال في بناء السلام في اليمن لاكما عززت السيدة زهراء ساريسلان في كلمتها ايضا على اهمية دور الشباب في الوقت الراهن في العملية السياسية وبناء السلام.