برعاية التوافق الشبابي للسلام والأمن، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة وتجديد عراق لتنمية وتطوير الاقتصاد، بالتعاون مع مجموعة التسعة وبدعم من الحكومة اليابانية دشنت إذاعة بندر عدن حلقة خاصة للحديث عن الحروب ومشاركة الشباب والنساء السياسية (الدوافع والمعوقات) وذلك ضمن أنشطة اليوم العالمي للمرأة.

 

بدأت الحلقة بحديث م. وضاح اليمن الحريري - ناشط سياسي – عن أهمية دور النساء الشباب في المشاركة السياسية الفاعلة على كافة المستويات القيادية، المتوسطة والدنيا، بصفتهم القوة الخلاقة في المجتمع إلا أن الحرب التي قوضت العملية السياسية والديمقراطية ككل قوضت هذا الدور.

 

بدورها علقت الناشطة السياسية أفراح الحميقاني على الإقصاء المتعمد الذي تعاني منه النساء بسبب السيطرة الذكورية على أماكن صنع القرار في البلد واعتقادهم بان النساء لا يمتلكن القدرة على القيادة وبناء السلام، في الوقت الذي أثبتت فيه المرأة خلال الفترات السابقة التي كانت فيها أكثر المتضررين بأنها قادرة على صناعة السلام والحفاظ عليه. فبالرغم من إقصاء النساء والشابات من أي تشكيلات حكومية، إلا أنهن أستطعن تشكيل مكونات نسائية تناضل من أجل قضايا النساء وبناء السلام.

كما وأكدت على تراجع الوعي بقضايا النساء والشباب بسبب الدور السلبي الذي تلعبه المناهج الدراسية وضرورة إحداث نهضة شاملة لتغيير المناهج الدراسية

 

وفي نفس السياق تحدث الإعلامي والناشط السياسي/علي النقي عن إستراتيجية التمكين، التمكين في الجانب التنظيمي، النفسي، الاقتصادي، الاجتماعي والثقافي من خلال عملية المشاركة والتفويض، وانطلاقا نت هذا المفهوم وجه بعض الأسئلة فيما يخص التمكين منها:

هل يمتلك الشباب من الجنسين هذا التمكين؟

هل لدى الحكومة خطة اقتصادية؟

هل تمتلك الحكومة اليمنية خطة استراتيجية لتمكين الشباب؟

أم أن الشباب موجود فقط للقتال نيابة عن الأطراق المتقاتلة فقط؟

كما ونوه إلى أن التمكين المحدود التي قد تحصل عليه المرأة، تمكينا ذات طابع ولائي وفي إطار محدود، إما الإطار الطائفي المذهبي، أو الإطار المناطقي القروي أو الإطار الجهوي. ولأن البنية السياسية في البلد غير متعافية تظهر العديد من الأمراض في المجتمع منها النظرة الدونية للمرأة في المجتمع.

 

وفيما يخص الصعوبات والمعوقات ذكرت الحميقاني أن المعوقات كثيرة، ولكن قبل مطالبة المجتمع يجب مطالبة الدولة بتفعيل سياسة تمكن المرأة بشكل حقيقي وليس شكلي. وشددت على أهمية توفر الحس والوعي لدى الحكومة بضرورة تمكين النساء والذي بدوره سينعكس من أعلى إلى أسفل، أي إلى المجتمع.

 

بعدها وجه م. الحرير الدعوة للنساء والشباب لمسك زمام المبادرة والدعوة لبناء السلام والمشاركة في العملية السياسية للخروج من دائرة الاستقطاب لصالح أطراف الصراع المتنازعة. وأكد على ضرورة امتلاك النساء لمقعد مستقل بالمفاوضات بعيدا عن مقاعد أطراف الحرب التي ستتستر على جرائمها.

 

 

ولمتابعة اللقاء كاملا إضغط على الرابط

 

 

 

 

 

 




الفيديوهات




https://l.facebook.com/l.php?u=https%3A%2F%2Fyoutu.be%2FSlZ3OheUztA%3Ffbclid%3DIwAR2g_QQtTZsApJTIOe0cgc2xbOF45qkDa-BdFdGB8fQvtYRm3oCw21Yrzqg%23UNWomen&h=AT1nNZyUu2_vF_P4-KrSV2W40qHUaLpsMo72j6aZWg1pRsslICaXFpwHiu-xwTcO0qli1LYptWGNIJsJGCc7l9nZRvnS3K6ObolQF76x6a0ohDTpI6ctsxQyg9YtnmJBRMlKxDH69baNdXJlQ_HO&__tn__=-UK-R&c[0]=AT3P_zkeJL7NXqdsULromd-a6EY9FDxCdrlWxf3t5Jt8kQz5s-qW_F1fDHMvTeJympvuybXuIU2ts5ZP9l_BaowODxNM19p6wskV-sg7oGB30R_lY-O7JHW-LOCj_7hD-5MPyy50qx6dEeKHyALMUJ9MRHSDIDjSCqFhX47H3b9c3sYKpYVUrAtTcneNq__Z-kge